أنطونيو يكشف الوجه القاسي لكرة القدم
صحيفة الغارديان، متحدثًا عن أصعب الفترات التي مر بها داخل وخارج الملاعب.
وأكد أن سنواته الأخيرة شهدت معاناة نفسية كبيرة، خصوصًا بعد حادث السير الخطير الذي تعرض له أواخر عام 2024، إضافة إلى مشكلات شخصية أثرت عليه حتى خلال احتفالات تتويج فريقه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023.
واعترف أنطونيو بأنه كان ينظر إلى العلاج النفسي سابقًا باعتباره أمرًا لا يحتاجه، قبل أن يكتشف أهميته في تجاوز أزماته. وقال إن كرة القدم الاحترافية بيئة قاسية، موضحًا أن اللاعبين غالبًا ما يُعاملون كأدوات يمكن الاستغناء عنها، مضيفًا أن “لا أحد يهتم بك طالما أنك تقدم الأداء المطلوب”.
كما وجّه انتقادات حادة لإدارة وست هام يونايتد وبعض القرارات الفنية التي اتخذها المدرب السابق غراهام بوتر، معتبرًا أن الفريق خسر شخصيته القيادية بعد رحيل عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. وأشار إلى أنه شعر مرارًا بأن النادي لم يقدّر قيمته بالشكل الكافي رغم كونه الهداف التاريخي لوست هام في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبينما يدرس اعتزال كرة القدم خلال الأسابيع المقبلة، أوضح أنطونيو أنه بدأ بالفعل التفكير في حياته بعد الملاعب من خلال العمل الإعلامي ومشاريع أخرى. كما شدد على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال والرياضيين، مؤكدًا أن تجربته الشخصية غيّرت نظرته للحياة ولطريقة تعامله مع أبنائه السبعة.



