أحدث الأخبار

الأوروغواي بين تقلبات بييلسا وآمال فالفيردي في المونديال

📝 ملخص الخبر:الأوروغواي تأمل بتحقيق استقرار وأداء قوي بكأس العالم 2026.

تأمل الأوروغواي أن ينجح المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا في تحقيق استقرار أكبر في أداء المنتخب خلال كأس العالم 2026، بعد سنوات من النتائج المتقلبة تحت قيادته.

يعتمد أسلوب المدرب على خطة 4-3-3 هجومية وضغط عالٍ مستمر، ما جعل الفريق يقدم فترات قوية جداً مثل الانتصارات على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات 2023، مقابل تراجع حاد لاحقاً شمل سلسلة نتائج ضعيفة. ورغم ذلك، أنهى الفريق تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الرابع وحقق المركز الثالث في كوبا أميركا 2024.

تعاني الأوروغواي حالياً من أزمة هجومية بعد ابتعاد لويس سواريز عن المنتخب بسبب خلاف مع بييلسا، واعتزال إدينسون كافاني، مع تراجع مستوى داروين نونيز رغم الاعتماد عليه كمهاجم أساسي. لذلك ترتفع التوقعات نحو الوصول إلى ربع النهائي على الأقل، وهو الهدف الذي حدده الاتحاد الأوروغوياني الذي يسعى أيضاً لوضع المنتخب ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم. هذه الضغوط تزيد من أهمية دور خط الوسط وقدرة الفريق على خلق الحلول الهجومية.

بييلسا نفسه كان محور الجدل بعد الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة 5-1، حيث عقد مؤتمراً صحفياً صريحاً اعترف فيه بأخطائه ووصف شخصيته بأنها “سامة” من حيث التركيز المفرط على الأخطاء والخوف من الخسارة. ورغم ذلك أكد استمراره في العمل، ونجح لاحقاً في استعادة بعض الثقة بعد تعادلين أمام إنجلترا والجزائر.

ويخوض بييلسا بذلك ثالث تجربة له في كأس العالم بعد قيادته الأرجنتين في 2002 وتشيلي في 2010.

يبقى نجم الفريق فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد هو الأمل الأكبر للأوروغواي، إذ يُنتظر أن يقود الجيل الحالي في منتصف الملعب وهو في قمة مستواه بعمر 27 عاماً، كما يبرز ماكسيميليانو أراوخو كأحد الأسماء الصاعدة، فيما قد يحصل فيديريكو فينياس على فرصته كمفاجأة هجومية.

ومع وجود دعم جماهيري كبير في الولايات المتحدة والمكسيك خلال البطولة، تأمل الأوروغواي في تجاوز مجموعتها التي تضم السعودية والرأس الأخضر وإسبانيا والوصول بعيداً في البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى